ابن الأثير
183
أسد الغابة ( دار الفكر )
باب السين والعين 1962 - سعد بن الأخرم ( ب د ع ) سعد بن الأخرم ، أبو المغيرة . مختلف في صحبته ، سكن الكوفة ، روى عنه ابنه المغيرة . روى عيسى بن يونس ، ويحيى بن عيسى ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرّة ، عن المغيرة بن سعد بن الأخرم ، عن أبيه أو عن عمه ، قال : أتيت النبي صلى اللَّه عليه وسلم وأريد أن أسأله ، فقيل لي : هو بعرفة ، فاستقبلته ، فأخذت بزمام الناقة ، فصاح بي الناس ، فقال : دعوه ، فأرب [ ( 1 ) ] ما جاء به ، قلت : يا رسول اللَّه ، دلّني على عمل يقرّبنى من الجنة ، ويباعدني من النار ، فرفع رأسه إلى السماء فقال : تعبد اللَّه لا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة ، وتؤتى الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحبّ للناس ما تحبّ لنفسك ، وما كرهت لنفسك فدع الناس منه . حلّ سبيل النافة . رواه عمرو بن عليّ ، عن عبد اللَّه بن داود ، عن الأعمش فقال : عن عمه ، ولم يشك ، ذكره أبو أحمد العسكري . أخرجه الثلاثة : 1963 - سعد بن أسعد ( د ع ) سعد بن أسعد السّاعدىّ ، والد سهل بن سعد . روى عنه ابنه سهل ، توفى بالروحاء [ ( 2 ) ] متوجها مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلى بدر . روى عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد ، عن أبيه ، عن جده سهل أن أباه سعدا خرج مع النبي صلى اللَّه عليه وسلم إلى بدر ، فلما كان بالروحاء توفى ، وأوصى للنّبيّ برحله وراحلته ، وثلاثة أوسق من شعير ، فقبلها ، ثم ردها على ورثته ، وضرب له بسهم . وروى عن سهل بن سعد قال : كان للنّبيّ صلى اللَّه عليه وسلم عند أبي سعد ثلاثة أفراس يعلفها ، قال : وسمعت أبي يسميها : اللزّاز واللّحاف والظّرب [ ( 3 ) ] أخرجه ابن مندة ، وأبو نعيم ، ولم أعلم أن جد سهل بن سعد : أسعد إلا في هذه الترجمة ، ويرد نسبه في اسمه سعد بن مالك ، إن شاء اللَّه تعالى .
--> [ ( 1 ) ] الأرب : الحاجة . [ ( 2 ) ] الروحاء : موضع على نحو أربعين ميلا من المدينة . [ ( 3 ) ] ينظر : 1 - 37 ، 38 من هذا الكتاب ، وقد سبق أن من أفراسه اللحيف وليس اللحاف ، وينظر النهاية : مادة خف .